مكي بن حموش
1678
الهداية إلى بلوغ النهاية
أتى بها واديا من أودية اليمن - في شرقي عدن « 1 » - ( فكمن ) « 2 » فيه ، وبلغ آدم الخبر فأتى فوجد هابيل قتيلا « 3 » . قال ابن جريج : لم يدر كيف يقتله ، يلوي برقبته ويأخذ برأسه ، فنزل إبليس فأخذ طيرا ، فوضع رأسه على صخرة ثم أخذ حجرا ، فرضخ به رأسه ( وقابيل ينظر ففعل [ ذلك ] « 4 » بأخيه فرضخ رأسه ) « 5 » . ومكث آدم « 6 » مائة سنة حزينا لا يضحك ، ثم أتي ( فقيل له ) « 7 » : ( حيّاك اللّه ) « 8 » وبيّاك . معنى " بيّاك " : أضحكك « 9 » . وروي عن علي أنه [ قال ] « 10 » : بكاه « 11 » آدم وقال : تغيّرت « 12 » البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبرّ « 13 » قبيح
--> ( 1 ) " وخرج قابيل من قدّام اللّه عزّ وجلّ ، من شرقي عدن الجنة " تفسير الطبري 10 / 228 . ( 2 ) " كمن كمونّا : اختفى . . . وكمن فلان : إذا استخفى في مكمن لا يفطن له " : اللسان : كمن . ( 3 ) انظر : المحرر 5 / 77 و 78 ، والتفسير الكبير 11 / 203 و 204 ، وأحكام القرطبي 6 / 133 وما بعدها . ( 4 ) مخرومة في أ . ولعل الصواب ما أثبته . ( 5 ) ساقطة من ب ج د . وانظر : تفسير الطبري 10 / 222 . ( 6 ) ج : أم . ( 7 ) ساقطة من ج . ( 8 ) مخرومة في أ . ( 9 ) هو قول سالم في تفسير الطبري 10 / 209 . ( 10 ) أ : قاله . ( 11 ) ج د : بكات . ( 12 ) قبلها في " أ " كلمة مخرومة الأحرف العين والراء . مكررة في ب ج . ( 13 ) مخرومة في أ . ب ج د : مغير .